germany
uk
syria
eritrea

المشكلة

لماذا مساعدة اللاجئين المسيحيين ؟

فَإِذًا حَسْبَمَا لَنَا فُرْصَةٌ فَلْنَعْمَلِ الْخَيْرَ لِلْجَمِيعِ، وَلاَ سِيَّمَا لأَهْلِ الإِيمَانِ.

غلاطية - الإصحاح السادس-10


مسيحيي الشرق يعانون كأقلية بين الأغلبية المسلمة وليس لديهم حماية .

منذ بداية الإرهاب الذي ترتكبه الدولة الإسلامية فر ألاف المسيحيين , وأولئك الذين لم يستطيعوا الفرار تعرضوا للذبح الجماعي عن طريق الميلشيات الإرهابية .

من خلال تاريخ ألمانيا , تقع علينا مسؤولية , ليس فقط بسبب اضطهاد الأقليات الدينية الذي تم في الحقبة النازية , ولكن بسبب دعمنا أنذاك للمذابح الأرمنية , إضافةً إلى أن الكثير من المسيحيين القادمين من الشرق ليسو فقط من أقلية دينية, وإنما من أقلية عرقية وإثنية أيضاً , مثل الأشوريين والأراميين .

يذكرنا هذا بقوة بالجذور المسيحية واليهودية لدولتنا الإتحادية . إذ يضمن القانون الأساسي الحرية الدينية والحماية من التمييز . يجب التأكد من أن القانون الألماني ساري ومطبق في مراكز اللجوء , هذا يعني أن ممارسة الدين دون عوائق يجب أن تكون مضمونة.

هنا ينبغي أن تطبق نفس الحقوق والواجبات للجميع , وأيضاً في مراكز الإيواء .

نذكًر أيضاً أن الإعلان العالمي لحقوق الإنسان , في الحرية والأديان , حول ضمان حماية الأقليات والحماية من التمييز .

لقد ازدادت في الأونة الأخيرة الهجمات ضد المسيحيين في مراكز الإيواء , وأعمال تتنوع بين البلطجة والتمييز ومنع ممارسة الشعائر والإكراه للتحويل و الإعتداء على الشخص وصولاً إلى القتل . كما أنه قد تعرض مسيحيين إلى إعتداءات من قبل الحراس المسلمين أو أن الحراس المسلمين لا يبدون رد فعل تجاه الهجمات ضد المسيحيين .

إن اضطهاد اللاجئين المسيحيين هو حقيقي وفي تزايد . الحكومة لا تفعل شيئاً لإيقاف ذلك . وخاصة أن المتضررين هم من النساء والأطفال . فالحكومة لا تحميهم ولا تساعدهم أيضاً .

لهذا السبب نريد تقديم مساعدة خاصة وفعل ما يمكن فعله , لأجل أن لا يتم تعقب أو قتل اللاجئين المسيحيين في ألمانيا أو تعرضهم للمعاناة , فنحن لا نريد ولا يمكن أن نقبل بالتسامح ضد اضطهاد المسيحيين في ألمانيا .

نقوم بعمل شيء ما حيال اضطهاد المسيحيين في ألمانيا و إنقاذ الأرواح .